عملية قلب مفتوح
عملية قلب مفتوح
"عملية قلب مفتوح" من أكثر الكلمات التي تخيف المريض عندما يخبره الطبيب بأنه يحتاج إلى إجرائها، وهي من العمليات المنتشرة بكثرة؛ حيث إن مرض القلب أصبح من أمراض العصر المنتشرة، وفي هذا المقال سوف نعرف المعلومات المتعلقة بعملية القلب المفتوح.
عملية قلب مفتوح
قد يلجأ البعض في حالات معينة إلى إجراء عملية قلب مفتوح، وهي من العمليات الشائعة، وعلى الرغم من ذلك فهي تخيف الجميع وسوف نذكر معلومات عنها في نقاط:
عملية منتشرة ومعروفة بين الأشخاص البالغين، ويتم فيها شق الصدر للوصول إلى القلب والعضلة المريضة أو الضعيفة.
الهدف من الخضوع لعملية القلب المفتوح هو محاولة تحسين تدفق الدم الواصل إلى عضلة القلب (الشريان التاجي).
مع تقدم العلم والتكنولوجيا أصبح بإمكان الأطباء القيام بها دون فتح الصدر ولكن فقط بفتح شق بسيط.
متى يحتاج المريض للخضوع لعملية قلب مفتوح؟
يحتاج المريض لهذه العملية في حالات معينة، ومنها:
وجود إصابة بالشريان التاجي.
ضيق الأوعية الدموية التي تقوم بتوصيل الدم إلى القلب.
حدوث تصلب في الأوعية الدموية؛ بسبب وجود الدهون على جدرانها والترسبات التي تسببها.
في حالة النوبة القلبية.
زرع جهاز منظم ضربات أو نبضات القلب.
استبدال قلب المريض بقلب متبرع آخر.
كيفية الاستعداد لعملية القلب المفتوح
عملية القلب المفتوح من العمليات الدقيقة، والتي تحتاج إلى اهتمام كبير واستعداد خاص، ومن هذه الاستعدادات ما يلي:
يقوم المريض بإخبار الطبيب بأي دواء يقوم بتناوله، حتى ولو كانت دون وصفة من دكتور سابق أو مجرد أعشاب.
يجب إخبار الطبيب بالتاريخ المرضي للعائلة، واي أمراض تعاني منها حتى نزلات البرد.
إخبار الطبيب في حالة التدخين أو شرب الكحول.
الإجراءات المتبعة عند الخضوع لعملية قلب مفتوح
قبل الخضوع لأي عملية يقوم الطبيب بعمل إجراءات لكي يتبعها المريض من أجل ضمان فرص أعلى لنجاح العملية، ومن هذه الإجراءات ما يلي:
التوقف عن التدخين قبل إجراء العملية بفترة كافية.
التوقف عن الأدوية التي تعمل على زيادة سيولة الدم مثل الأسبرين والأدوية الأخرى.
كما يمكن أن يطلب منك الطبيب استخدام نوع خاص من الصابون لقتل البكتيريا الموجودة على الجلد؛ حتى لا تحدث عدوى بكتيرية خلال العملية.
كيف تتم عملية القلب المفتوح؟
تتم بسهولة؛ حيث أصبحت من أكثر العمليات انتشارًا، كما يتوافر نخبة من الأطباء في هذا المجال، ويتم الخضوع لها باتباع الخطوات التالية:
التخدير الكامل للمريض.
شق صغير في الصدر.
توصيل جهاز النبضات أو المنظم.
تحويل شريان جديد بدلًا من الشريان المسدود.
غلق الجرح.
Comments
Post a Comment